نصائح تكوين أسرة سعيدة و الأبوة والأمومة الخالية من الإجهاد في القرن الحادي والعشرين

نصائح تكوين أسرة سعيدة و الأبوة والأمومة الخالية من الإجهاد في القرن الحادي والعشرين

نصائح تكوين أسرة سعيدة  فالوالد الحقيقي هو الذي يساعد اولاده على القضاء على عيوب شخصيتهم وتشرب الصفات الحميده. ومع ذلك .يشعر اباء اليوم ان شراء الملابس والماكولات باهظه الثمن ودفع رسوم عاليه لفصول التدريب هي واجباتهم الوحيده. انهم لا يفهمون ان هذه الاشياء تجعل الاطفال يرغبون في الملذات الدنيويه فقط. هذه الملذات تغذي العيوب فيها. لذلك .يتعين على الاباء التفكير فيما اذا كانوا يقدمون تعليمًا حقيقيًا لاطفالهم. من واجب الوالدين مساعده اطفالهم على تشرب الصفات الحميده وبالتالي العيش حياه سعيده.نصائح تكوين أسرة سعيدة

يمكن للوالدين السعداء فقط توليد جيل سعيد. من اجل خلق انطباعات جيده في ذهن الاطفال يجب ان يكون هناك تواصل جيد بين الاباء والاطفال. يمكن للوالدين فقط الذين لا يعانون من الاجهاد ان يعلموا اطفالهم ان يعيشوا حياه خاليه من الاجهاد.

يمكنهم التواصل مع اطفالهم بسهوله. لا يشعر الاطفال بالرغبه في التحدث الى الاباء الذين يتعرضون دائمًا للتوتر. لا يشعرون برغبه في نقل افكارهم وافكارهم ومشاكلهم الى مثل هؤلاء الاباء. وبالتالي .من الضروري ان يظل الوالدان خاليين من الاجهاد.

نصائح تكوين أسرة سعيدة

1. الذين يعيشون دائما في الماضي

الاباء والامهات الذين تسكن عقولهم دائمًا في الماضي لا يمكنهم التواصل مع اطفالهم. ينسى الاطفال بسهوله ماضيهم ويعيشون دائمًا في الحاضر ؛ ومن ثم فهم دائما سعداء. نتذكر دائمًا احداث واحداث الماضي ونستمر في تحمل عبء التجارب السيئه التي واجهناها في الماضي. لذلك .عندما يحاول الاطفال التحدث الينا .فاننا لسنا في وضع يسمح لنا بالاستماع اليهم وفهمهم. ومن ثم .يجب ان نحاول دائمًا ان نعيش في الحاضر.

2. الحديث السلبي والنهج

عبارات سلبيه مثل .”انت لا تعرف اي شيء” .”انت عديم الفائده” .تؤذي الاطفال بشكل كبير. تلتئم الاصابات الجسديه .لكن الاذى الذي يصيب عقل المرء لا يُشفى بسهوله. لذلك يجب ان نكون ايجابيين دائمًا في نهجنا وحديثنا اثناء التحدث الى الاطفال. يجب ان يكون حديثنا من النوع الذي يجب ان يشجع الاطفال.

3. عدم قبول اخطائنا امام الاطفال

ان قبول اخطائنا يقلل من الضغط الواقع على اذهاننا. الاطفال يطورون الاحترام لنا. نظرًا لان الاطفال يحاولون انتحال شخصيه والديهم .فانهم يتعلمون ايضًا قبول اخطائهم بصدق. عندما نخفي اخطائنا .نصبح متوترين. يدرك الاطفال جميع اخطائنا. لذلك .عندما لا نقبل اخطائنا .فانهم يشعرون .”امي وابي لا يقبلان اخطائهم .فلماذا انا؟” هذا يطور خلافًا دقيقًا بين الاطفال والاباء.

4. تحاول باستمرار العثور على اخطاء مع الاطفال

اذا حاولنا باستمرار العثور على اخطاء مع اطفالنا .فسنظل دائمًا متوترين. بدلاً من ذلك .يجب ان نحاول ملاحظه صفاتهم الجيده ونعترف بها. نتيجه لذلك .يدرك الاطفال ايضًا ويقبلون عيوب شخصيتهم مع مرور الوقت ويحاولون القضاء عليها. اذا نظرنا الى فضائل اطفالنا بدلاً من ايجاد العيوب معهم .فسنبقى دائمًا في حاله من النعيم.

5. الحفاظ على الصوره الشخصيه عند التحدث الى الاطفال

يحرص الكثير من الاباء على الحفاظ على صورتهم فيما يتعلق بمكانتهم في المجتمع حتى اثناء التحدث الى اطفالهم. لن يتمكن الاباء ابدًا من التواصل بكفاءه مع اطفالهم اذا كان لديهم فخر في اذهانهم بالمكانه التي يشغلونها في المجتمع. في مثل هذه الحاله .يكون الاباء تحت الضغط ويتجاهلهم الاطفال. يجب على الاباء التصرف بشكل طبيعي مع اطفالهم متناسين حياتهم المهنيه ومكانتهم في المجتمع. عندها فقط سيكونون قادرين على البقاء سعداء وتربيه اطفالهم بكفاءه.

6. التحدث بحجيه

لا يحب الاطفال عندما يتحدث اباؤهم معهم بشكل رسمي. بدلاً من التحدث بسلطه .يجب ان نتحدث معهم بمحبه. لا نشعر برغبه في قبول شيء يقال بشكل رسمي. لذلك علينا ان نتذكر ان التحدث بسلطويه يؤدي الى التوتر .في حين ان التحدث بمحبه يؤدي الى النعيم.

7. نسيان ان الاطفال ايضا لهم مبدا الهي

اثناء التواصل مع الاطفال .يجب ان نتذكر دائمًا ان كل طفل لديه مبدا الهي. احترم المبدا الالهي فيهم اثناء التحدث اليهم. لذلك .اثناء التحدث الى الاطفال .لا تعتقد انك تتحدث الى شخص ؛ بدلاً من ذلك .اعتقد انك تتحدث الى المبدا الالهي. سيساعدك هذا في التخلص من التوتر وسيساعدك في الشعور بالنعيم.

9. لا تشرح بشكل صحيح

يجب شرح كل شيء للاطفال بشكل صحيح. اثناء التحدث الى الاطفال يجب ان ننزل الى مستواهم ؛ عندها فقط سيحترمنا الطفل ويستمع الينا. وبالتالي .اذا كان الطفل في المستوى الاول .فيجب على الوالد التواصل معه على هذا المستوى. ومع ذلك .بسبب الانا .يتردد الاباء في النزول الى مستوى الاطفال اثناء التحدث اليهم .وبالتالي .يفشل الاطفال في احترامهم والاستماع اليهم. هذا يطور الضغط في اذهانهم. يجب ان يفهم الاباء انه يمكنهم تقليل اجهادهم اذا تواصلوا مع الاطفال من خلال النزول الى مستواهم

10. عدم التواصل مع الاطفال

لا احد متاح للاستماع الى المشاكل التي يواجهها الاطفال. الاباء مشغولون بعملهم .في حين ان المعلمين يهتمون فقط باكمال مناهجهم الدراسيه. نتيجه لذلك .يصاب الاطفال بالارتباك الذهني. يفقدون الاحترام والثقه بوالديهم. يتوتر الاباء لان الاطفال لا يستمعون اليهم. الحديث غير الرسمي يجمعهم. لذلك .من الضروري جدًا ان ياخذ الاباء وقتًا للجلوس والتحدث بشكل عرضي مع اطفالهم لمده 15 دقيقه على الاقل يوميًا. سيساعد هذا في تقليل التوتر وسيؤدي الى السعاده

11. توقعات عاليه

الاطفال لا يحبون عندما نتحدث معهم مع توقعات في اذهاننا. نظرًا لان الانا لديهم اقل من ذلك بكثير .فانهم يدركون على الفور اهتزازات التوقعات. يجب ان نتحدث معهم دون اي توقعات. الحب موجود حيث لا توجد توقعات. وبالتالي .بدلاً من توقع ان “ابني سيعتني بي في سن الشيخوخه .سيحتفظ بسمعتي ويعززها في المجتمع” .يُنصح بالتفكير بان “الله موجود ليهتم بي دائمًا”.